أحمد الموسوي

البداية

أ/احمد ابراهيم الموسوي

راح أقولكم قصتي مع سوق الفوركس، وشلون كانت، من البداية إلى ما وصلت له.

في البداية سوق الفوركس  من أفضل المشاريع الي ممكن تحقق للشخص دخل إضافي بأقل مجهود، سواء كنت في البيت أو كنت مسافر وحتى وانت نايم، كل هذي تقدر تحصلها فقط عن طريق الفوركس.

أكثر مخاوف الناس واللي تمنعهم من دخول سوق الفوركس كانت بسبب الإعلانات المبالغ فيها، والكلام الي ما يدخل العقل.

بالنسبة لي، وفي البداية وضعت في بالي اني أدخل بمبلغ 600 دولار فقط، وكنت متوقع خسارة المبلغ بالكامل لعدة أسباب منها: قلة الخبرة، واختيار شركة غير موثوقة، وغالبا ما تكون هذه الشركات شركات نصب هدفها خسارة المستثمر ، لكن كنت متأكد أن من هذي الخسارة راح أتعلم كيفية اختياري للشركة، وكيفية إدارة رأس المال والكثير من الأساسيات المهمة للتداول في سوق الفوركس بالطريقة الصحيحة، وهذي كانت البداية.

دخلت مع إحدى الشركات اللي وجدتها في أحد مواقع البحث، وكان دخولي عشوائي بدون تحليل وبدون إدارة لرأس المال، مع ذلك كانت الأرباح موجودة بالبداية، لكن بسبب الدخول العشوائي وعدم إدارة رأس المال وقلّة الخبرة، أصبحت الخسائر متتالية، ورجعت لنقطة الصفر برصيد 0 دولار  في الحساب، هذي الخسارة علمتني دروس مهمة وكانت بدايتي الصحيحة من بعد هذي الخسارة..

أول درس.. كيفية اختيار شركة معتمدة في سوق العملات، من ناحية وجود جميع التراخيص الخاصة؛

ثاني درس.. كان كيفية دخول الصفقات، بإدارة رأس المال إدارة صارمة واحترام حجم العقد وعدم المخاطرة؛

الأمر الثالث والمهم.. الاستفادة من المحللين ذوي الخبرة فقط والابتعاد عن كل شخص يدّعي معرفته بالتحليل ويعطي المشتركين صفقات عشوائية. هذي الخطوة كانت الأجمل، لأنها كانت السبب والدافع لي في أن أدرس واجتهد واتعلم التحليل واعتمد على نفسي الاعتماد الكامل في الاستثمار في سوق الفوركس.

الخطوة الأخيرة كانت جميلة وصعبة ومتعبة في نفس الوقت، لكن بالإصرار والإرادة والتعلم والمثابرة والقراءة وحب العمل والتوفيق من رب العالمين، نتخطى هذه المصاعب و نتطور، ونكون النسخة الأفضل من أنفسنا..

بدأت أشارك الناس خبرتي في التحليل.. وبالأخص التحليلات والصفقات الإخبارية ومعرفة النتائج عن طريق متابعة الأخبار السياسية والاقتصادية… الخ، لأن هذا النوع من التحليل لم يكن معروفا بين المستثمرين والمحللين، حتى وصلنا بإذن الله وبثقة المتابعين لخبرة لا يقف أمامها الطموح، بل هي دافع للمثابرة والإصرار على تعلم المزيد.

كتبت هذه القصة للإفادة.. بأن الخسارة قد تكون أجمل بداية.. وأن لا شيء مستحيل أمام الإرادة والمثابرة والطموح..

(وأن أي مستثمر في سوق العملات ممكن أن يصبح أفضل محلل).

شكرا لكم.

Ahmad Al Mosawi

CEO & Founder

للتواصل مع أ/أحمد ابراهيم

الرجاء ترك رسالة وسيتم الرد عليك في اسرع وقت

هل تريد التسجيل في خدماتنا للتداول